الله أم الشعب مصدر السلطات ..

يمكنني القول أن هذه الجملة ، من أكثر الجمل خداعاً في التاريخ البشري، بل يمكنني أن أقول أنها جملة غير منطقية تماماً ، فعندما نقول أن ” الله ” مصدر السلطات ، فهل الله موجود معنا ليخبرنا بهذه السلطات !! ، تقول أن الله مقصود به هو كتاب الله وسنته ، ولكن القرآن والسنة يتم تفسيرهم عن طريق علماء دين وشيوخ لهم وجهات نظر كبيرة وواسعة بخصوص كتاب الله والسنة، إذن فإننا يمكننا أن نصحح الجملة ونقول : ” تفسير علماء الدين للقرآن والسنة ومذهبهم هو مصدر السلطات ” .

لنأخذ مثال آخر ، لنقول أن 90 % من الشعب قرر أو رأى أن شرب الخمر حلال، ( وهي فرضية غير منطقية ) ، فماذا تسمي فرض 10% من الشعب رأيهم على بقية الـ90% أن الخمر حرام !! ، أليست هذه الديكتاتورية بعينها !! ، لنقل أن هذا الشيء يسمى ” ثابت ” أو من ” الثوابت ” ، وأنه شيء لا يناقش فيه الشعب ، هل تعتقد أو تتصور أن هذا الشعب الذي 90% يرى أن شرب الخمر حلال سيلتزم بهذا الثابت !؟ ، بالتأكيد لا ، فإن ” الثابت ” أصبح ” لا وجود ” له في ظل تغير ثوابت الشعب نفسه ..

ما أردت إيصاله هنا ، وفي المثال السابق ، أن كون الشعب مصدر السلطات ليس عيباً ، بل إنه سيؤدي بالضرورة لإنتاج ما يريده الشعب وما هي ثوابته، دون الحاجة لفرضها ، أو وضعها في شكل ديكتاتوري..

الآن لنقلب المثال .. ماذا لو قام الشعب بالإستفتاء مادة مادة على المحرمات، ماذا تعتقد ستكون النتيجة ؟ ، النتيجة المنطقية تقول أن معظم الشعب سيقرر أن المحرمات هي محرمات بالفعل، وهذه الطريقة هي الطريقة الوحيدة والكفيلة بإبراز ثوابت الشعب الحقيقية، دون أن يأتي أحد ليخبرنا بها ..

Advertisements

لماذا نحن ضد الشريعة الإسلامية ؟!

العنوان طبعاً غير صحيح وخادع ، وهو لمجرد لفت الإنتباه، ونحن لسنا ضد الشريعة الإسلامية ، ووضعها في الدستور، ولكن لأفصل لكم وجهة نظري ..

يعتقد الإسلاميين أن الطرف الآخر لا يريد مكابح في المجتمع، بل يريده مجتمع منفلت لا يملك أي ثوابت وقوانين، بل هذا ما يحذرون الناس منه، ويخيفونهم بتصوير عالم حيواني لا تحكمه إلا قوانين الغاب، ولكن الفكرة عكس ذلك تماماً ، كلنا نريد مكابح وشرائع لأن أي مجتمع لابد أن يكون لديه مكابح في ظل هذه الفوضى لكي تمنعه من الإنزلاق المجتمعي والأخلاقي والمعرفي، بل إننا نطمح لأن نكون من أكثر المجتمعات إلتزاما بقمة الضوابط الإنسانية والأخلاقية في المجتمعات الحديثة.

لماذا نحن ضد تحكيم الشريعة ؟

يعتقد العديد من هولاء أننا نريد مجتمع لا يحرم الزنا والخمر والسرقة ، ويبيح الفوائد والربا وما إلى ذلك من الكبائر، لكننا على العكس تماماً، نحن متفقين على هذه الثوابت، بل نريد قوانين تمنعها، لكننا نعترض على نوع آخر من القضايا، أو ما يمكننا أن نسميه القضايا الثانوية من الشريعة، والتي تتجاذب بين من يريد تحريمها حسب رأيه ومذهبه، ومن يرى أن السعة موجودة بها، ولكي نكون واضحين وصريحين فإن التخوف من تحكيم الشريعة يقع في ثلاثة نقاط أساسية لا غير :

تعطيل نصف المجتمع : نحن لدينا مخاوف حقيقية من عدم تمكين المرأة في المجتمع من خلال تشريعات تضيق على المرأة، وتأمرها بالمكوث في البيت إتقاءاً للشبهات، أو تحديد أعمال خاصة لها، أو فصلها على الرجال بحيث يحدث شللاً في الحركة الديناميكية للمجتمع، ويخلق مجتمع معاق إنتاجياً وحركياً ..

2ـ  حرية الإنتقاد والتعبير والفكر : إستغلال الشريعة والعبارات المطاطة في خلق بيئة تمنع الإنتقاد والآراء المختلفة بإسم الدين، وفتاوى الخروج عن الحاكم، والفتنة، مع العلم أننا مع وضع حدود للتعبير وعدم الوصول إلى التجريح والإساءة لكن بدون مصادرة لآراء الناس وتفعيل الإرهاب الفكري.

منع الإبداع من موسيقى ومسرح وغيرها في المطلق : مع أننا نؤمن بأننا نستطيع أن نقدم فن هادف وله ضوابط يمنع الإسفاف يحددها المختصون بالفن، وليس شيوخ دين ليس لديهم علم بالمفردات الفنية، رغم أن بعض المشايخ والمذاهب الإسلامية حللت الغناء والمعازف لو ألتزمت بالضوابط ، ولكننا نرى منعاً جذرياً لا نوافقه.

ويمكنني أن أؤكد لك ، أن هذه هي النقاط الثلاثة الرئيسية التي تشكل حركة رفض قوية لتفعيل الشريعة الإسلامية ..

[ الإختلاف والإستنزاف ] !!

إن كان الإسلام لا يمنحك حرية التنقل بين الأديان ، ولكنه يمنحك حرية التنقل بين المذاهب، فأنا اليوم مالكي ، لكنني غداً شافعي ، أنا اليوم سلفي لكنني غداً صوفي، أو أشعري أو ماتريدي، فما هي صورة الشريعة الإسلامية التي نريدها ، وبوجهة نظر من ؟ هل الشريعة السلفية ، هل الشريعة المالكية، هل الشريعة الأباضية ، هل الشريعة الصوفية، من حقنا أن نعرف قبل أن تقرر (( وإلا هيا حماسة .. نبو الشريعة الإسلامية وخلاص )) أو (( هلموا لنصرة الإسلام )) نريد أن نعرف عن ماذا نتحدث !! ولا تقل لي الإسلام الوسطي، لأن كل شخص وكل شريعة تعتقد أنها وسطية الإسلام ..

الحالمون يحلمون بتطبيق سلس للشريعة حيث كل بند تراجع فيه كل الآراء والمذاهب ويؤخذ بالمذهب الأيسر والأسهل لتسهيل ديناميكية المجتمع، ولكن الواقع للأسف يخبرنا بأنهم لن يسمعوا لرأي القلة حتى وإن كان صحيحاً ، بل سيندفعون وراء شيوخهم وفتاواهم وآرائهم، وسيتعصب كل منهم لشيخه، وستولد الديكتاتورية الدينية من جديد في صدام لن ينتهي أبداً ، فقصار النظر يعتقدون أن المعركة قصيرة لو أنتصروا فيها سيهدأ المجتمع، لكن الواقع يقول أن لا أحد سينتصر، وستظل الأطراف في صراع يستنزف أحدهم الآخر، وهذا ما يريده أعداء ليبيا طبعاً، تعطيل مسيرة العمل والنهضة التي تحتاج لكل الليبيين ، ووضعنا في صراعات ثانوية وإيدولوجية.

مبادرة ..

المبادرات عديدة وكثيرة، ويمكن حل هذه المعضلة ببساطة شديدة، ولكن الخطر الأكبر يكمن في تعنت بعض الأطراف ورفضهم للجلوس على طاولة النقاش، بإعتبار أن مسألة الشريعة محسومة ولا نقاش فيها، وأحد المبادرات التي يمكن تنفيذها، هي كتابة كل الأشياء التي تخالف الشريعة ( من زنا وخمر وربا ..ألخ ) والتي يتخوف منها الإسلاميون، ووضعها في قوانين مثبتة في الدستور حتى نقطع الطريق على محاولة التلاعب بالدين وتشكيل قوانين جديدة ونواهي جديدة في كل مرّة ..وعندها لا يكون هناك حاجة لوضع لفظة ” شريعة ” بتاتاً في الدستور ، فالشريعة الوسطية التي نريد تم وضعها داخل الدستور..

معضلة المواطنين ” أ ” و ” ب ” ..

المواطن ” أ ” والمواطن ” ب ” أخذا حريتهما ..

المواطن ” أ ” يعتقد ويرى أن على كل مواطن فيهما أن يتصرف كما ما يشاء ، ويلبس ما يشاء ، ويعتقد ما يشاء .. ويفكر كما يشاء

لكن أحد إعتقادات المواطن ” ب ” التي كفلها له المواطن ” أ ” هي أنه من اللازم إلغاء المواطن ” أ ” وتفكيره ..

إذن نحن هنا أشبه بمعضلة شبيهة بمعضلة أو ديليما كاذب ” كريت ” .. الذي يقول أن “جميع أهل كريت كاذبون ” فهذا يعني أنه كاذب ،أي أن جميع أهل كريت صادقون لكن هذا يعني أنه صادق ، أي أن جميع أهل كريت كاذبون فهذا يعني أنه كاذب أي أن جميع أهل كريت صادقون .. وتدور الدائرة بالمعضة التي بدون حل ..

” أ ” يكفل حق ممارسة حقوق ” أ ” و ” ب ” ، ولكن أحد حقوق ” ب ” هو عدم ممارسة ” أ ” حقوقه ، إذا لم يمارس ” أ ” حقوقه ، فحتى ” ب ” لا يفترض أن يمارس حقوقه .. وهكذا ..

هنا سيبرز حلان لا ثالث لهما ..

إما أن يمارس المواطن ” أ ” حقوقه ويعطي حقوق المواطن ” ب ” بديكتاتورية ورغماً عن إرادة المواطن ” ب ” ..

وإما أن يمارس المواطن ” ب ” نفس الديكتاتورية ليحرم المواطن ” أ ” حقوقه ، لكي يحقق حقوقه ..

في الحالتين ستعود الديكتاتورية .. وسيخسر المواطنين ” أ ” و ” ب ” حريتهما ..

فما الحل لمعضلة ” المواطنين ” أ ” و ” ب ” ؟

—————
ملاحظة : من الأمانة العلمية أن نوضح أن المواطن ” ب ” لا يعيش هذه المعضلة لأنه متماهي مع حقيقة قناعاته التي تقول بضرورة إقصاء وعدم وجود المواطن ” ب ” ، أما المواطن ” أ ” فهو يعيش ديليما حقيقية التي تعرف بأنها برهان ذو حدين يكره الخصم على اختيار أحد من بديلين كلاهما في غير مصلحته.

المفيد المختصر في شرح الحزب الليبي المستتر

هذه التدوينة يا أهل الصحراء والساحل، وأصحاب الشنب والكاحل، تدوينة ضمت ما خفي وأستتر .. من كل حزب قد مر وقد عبر ، تدوينة جامعة مانعة .. نحفظها من كل عين حاسدة دامعة.. وقد راعينا وقررنا أن لا  تشمل هذه التدوينة الأحزاب الأربعة الأكثر بروزاً في ليبيا (العدالة والبناء – الوطن – قوى التحالف – الجبهة الوطنية) وذلك لمعرفة الجميع بهم، وفضلت ذكر ما عداهم حتى يتعرف الليبي على الأحزاب الأخرى الغير معروفة ..لعل الله يمد عمراً .. ويقضي من بعده أمراً .. وألحقها بتدوينة أخرى فيها هذه الأحزاب الأربع، مع أحزاب أخرى لم يضمها البيان ولم يجمع ..

—————————-

الإتحاد من أجل الوطن :

لمن يبحث عن حزب غارق في الثورية ، ولمن يصنف نفسه بأنه ثوري أكثر من اللازم ، فحزب الإتحاد من أجل الوطن هو الحزب المناسب لك ، رئيس الحزب هو عبد الرحمن السويحلي، وهو معروف بإعتراضه الدائم ( سنفور معترض )، وأبجديات الحزب واضحة في دعم ” الثوار ” وحقوقهم المالية والسياسية، والحزب مؤمن بأنه التغيير لم يحدث، وأن ثورة 17 لم تحقق أهدافها بعد، ولابد من القيام بالتغيير الحقيقي..

حزب الوطن للتنمية والرفاه :

إن كنت تصنف نفسك ( المواطن المطحون المتحندب )، ولأضعف طبقات المجتمع الليبي، سكان بو سليم والهضبة والشرقية وحي الأكواخ، للمواطن الليبي البسيط الذي تعايش مع كل أنواع الحكومات، واللي يحكمني أقله يا سيدي، الطامح فقط للعيش في بحبوحة بعد التحنديب، فإن هذا الحزب هو الحزب المناسب، حزب من عامة الشعب، وبرئاسة الناشط والمعارض السياسي علي زيدان.

التيار الوطني الوسطي :

إن كنت مؤمنا بالدولة العصرية، وحاسس أنك ستايلك مودرن، وإنك إنسان ديليكيت، وتبي ليبيا تولي زي العالم المتحضر والراقي، فهذا الحزب هو الحزب المناسب لك، الحزب مبني على مفهوم عصري للدولة أسوة بالدول المتقدمة التي تعتمد على العلم والتكنولوجيا في المقام الأول لبناء دولها، الحزب تحت رئاسة الرجل الديليكيت الراقي والهادي علي الترهوني .

حزب الشعب : أنقر هنا أيضاً ..

إن كنت تبحث عن حزب إشتراكي ماركسي، فلا يمكن أن تجد أفضل من حزب الشعب إقتراباً من هذا الفكر، مؤسسوا حزب الشعب يرون أن الفكر السلفي والعلماني على حد سواء قد فشلا فشلاً ذريعا لأن الحزب مقتنع بأنه لا نستطيع أن نحاكي الماضي الأهلي ، أي ماضينا ، ولا ماضي الغرب . علينا أن نبدع مستقبلنا من خلال المقومات الذهنية الذاتية ، أهم مبدأ للحزب هو العدالة الإجتماعية، وهو مهتم جداً بالطبقات الكادحة، أهم مؤسسيه عامر رمضان أبو ضاوية : دكتوراه علوم سياسية وأ. خليفة صالح خليفة الشفترى وأ.حسن منصور صالح ابوالنيران وأ.فرج على العبانى والثلاثة الأخيرين لديهم ماجستير علوم سياسية.

حزب المؤتمر الوطني :

إن كنت من الناس الزمنية ، اللي دائماً تحن إلى العصور الذهبية والتراث الليبي الأصيل، وأيامات الأبيض والأسود، والطرابيش والباشاوات، فهذا الحزب هو مبتغاك، الحزب تاريخ تأسيسه يعود 1951 وقد أسسه بشير السعدوي بعد إستقلال ليبيا، والآن يقود الحزب مجموعة من الديناصورات أو كما يحبون أن يطلقوا على أنفسهم ” ولاد البلاد ” على رأسهم بشير السعداوي وعلي مصطفى مصراتي والكاتب أحمد إبراهيم الفقيه.. أحب أن أبشركم أن الحزب ما زال يقبع في الخمسينات والستينات، لو أردتم إستعمال آلة الزمن والعودة إلى الزمن الجميل، فيمكنكم التصويت لهذا الحزب بدون تردد ..

تيار شباب الوسط :

إن كنت تريد أن تنتخب حزب ليس له علاقة بأسمه ، أو إن كنت تعتقد لفظة شباب يمكن أن تطلق على أي شخص لم يتجاوز الأربعين سنة، أو إن كنت تعتقد أن الشباب ” شباب الروح ” .. فعليك بإنتخاب تيار شباب الوسط.. تيار الوسط ينفذون قول أحد الفلاسفة القدماء الذي قال : ” أريد أن أترشح فقط لأنني أريد أن أكون موجوداً لا غير ” ، لا توجد أي شبابية ولا روح للعصر أو الحيوية في هذا التيار للأسف، وأهدافه ومبادئه لا تتميز أبداً عن مبادئ الآخرين.

تيار الشباب الليبي أو ( التيار الشبابي الليبي ) :

إن كنت تبحث عن حيوية الشباب، وتعتقد أن الشباب مهمش، وأن ليبيا دولة يشكل 70% من سكانها شباب، وأن الشباب يمثلون روح العصر، وأن ليبيا لن تتقدم إلا لو قادها الشباب، فما تنفخهمش وصوت للتيار الشبابي الليبي، تيار الشباب الليبي بالفعل هو تيار معبر عن الشباب العصري بكل ما تحمل الكلمة من معنى، إنفتاح على العالم، توظيف للوسائل الحديثة فيس بوك تويتر، نشاط، عمل مدني، تطوع، حيوية، رؤى حديثة، نضج سياسي، إن كنت مؤمنا بهذه الروح الشبابية ثم صوتت لآخريين، فمعاش نبي نسمعك تدوي على دور الشباب طول حياتك لتجيك بونية سحلوبية تضيعلك شبابك.

تجمع الأصالة :

إن كنت تعتقد أن التدين هو المعيار الوحيد لإختيار مرشحك، وإن كنت مؤمنا بأن المؤتمر الوطني يجب أن يتكون من علماء الدين ومشايخنا الأفاضل، إذن فالتصويت لتجمع الأصالة هو واجب شرعي! ، تجمع الأصالة هو حزب سلفي بإمتياز، وقد إقتصر نشاطات الحزب خلال الفترة الماضية على نشاطات دعوية وتحذيرية، يرأس هذا التجمع جمال السباعي مقدم برنامج تقوى القلوب على قناة ليبيا الوطنية.

حزب الوفاق : أنقر هنا أيضاً 

إن كنت تعتقد أن أهم شيء لابد أن يتميز به الحزب هو الصدق والشفافية والسيرة الطيبة والوطنية ، فأعتقد أنك لابد أن تدعم حزب الوفاق، هذا الحزب يتميز بطيبة أعضاءه وصدقهم وإيثارهم الشديد، لدرجة أنهم يدعمون كل الشخصيات الوطنية حتى وإن كانت من أحزاب أخرى، وهم يدعون إلى وفاق حقيقي مع كل الأحزاب الليبية الوطنية لبناء ليبيا معاً دون إقصاء، أيضاً يتميز الحزب بشفافية كبيرة في تركيبته الداخلية ومصادر تمويله التي هي بالفعل من تبرعات الأعضاء لا غير ، ويتميز أيضاً بالديمقراطية حتى في إختيار قيادات الحزب نفسه، وله أيضاً رؤية عصرية لكيفية بناء الدولة الليبية.

من أجل حل وسط يرضي جميع الأطراف بخصوص أزمة الفيدرالية ..

الحل يكمن ببساطة في وضع قانون دستوري ملزم لعمل أستفتاء سنة 2020 في ليبيا للمناطق التي تطلب الفيدرالية بخصوص تطبيق الفيدرالية من عدمها ، وهذا الحل سيرضي جميع الأطراف سواء المنادية بالفيدرالية من عدمها .. ولكن لماذا ليس الآن وفي 2020 تحديداً ..

* من غير العدل المطالبة بالفيدرالية بسبب ممارسات نظام كان رأسه من المنطقة الوسطى وهمش حتى أفراد قبيلته .

* إعطاء الشعب الليبي فرصة لكي يختبر النظام الجديد .

* إعطاء فرصة لحكومتين متتاليتين من إجل رؤية هل ستكرس الحكومات المتعاقبة المركزية أم ستحاربها .

* سيعمل هذا القانون على حث الحكومات القادمة على السعي للمركزية .

* إعطاء خبراء علم الإجتماع والدكاترة النفسية دراسة هل الشعب الليبي سيحتاج إلى الفيدرالية أم من الممكن الإستعاضة عنها .

الحقيقة أن الحلول الوسطية موجودة ، ويمكن لخبراء القانون وضع العديد من الحلول مثل هذا الحل ، ولكن خلق أزمة لتقسيم الشعب الليبي وشقه شقاً ، فهذا كلام غير مقبول ، وأرجوا من الجميع عدم الإنجرار وراء هذه الهوجة الرعناء ..